حجازي دعا لتنفيذ قانون العفو: لإحالة ملف المتفجرات للمجلس العدلي

5

عقد في دار الفتوى في راشيا اللقاء العلمائي برئاسة مفتي راشيا  الشيخ الدكتور وفيق حجازي، الذي طالب المسؤولين في الدولة بضرورة “إيلاء الأوضاع المعيشية الاهتمام اللازم، ولا سيما مع اقتراب فصل الشتاء”، داعياً إلى “تنفيذ قانون العفو العام من دون تحوير أو استنسابية”. وشدّد على “أهمية إطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين من السجون”، معتبراً أن “هذه الخطوة تشكّل مدخلاً أساسياً لتحقيق العدالة وتعزيز السلم الأهلي المنشود، بعد سنوات من الظلم والانتقامية والعدالة الانتقائية، في ظل ما “الدولة العميقة” التي كانت تتحكم بمفاصل الدولة وتسيطر على مقدراتها، إلى جانب تغييب بعض مكوّنات الدولة عن نيل حقوقها وفبركة ملفات ذات خلفيات كيدية سياسية”.

وحذر المفتي وفيق حجازي من “تركيب ملفات امنية بحق شبابنا للتعمية على تهريب المتفجرات داخل لبنان وما تبعها من تخوف امني  بحق مسؤولين وقيادات سياسية وروحية ، وضرورة تقديم الملف للمجلس العدلي لياخذ القانون مجراه، و تحقيق العدالة دون انتقاء أو انتقام”. وشدد حجازي على “أهمية تعزيز العلاقات العربية العربية المشتركة، وعدم السماح للمحاور الخارجية بالتدخل في شؤونها”، مشيدا بـ”المواقف الرسمية السورية والأردنية التي عملت على لجم الفتنة ووضعت الأمور في نصابها”، كما وشجب “استمرار الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية”، مطالبا بموقف عربي “حاسم لإعادة اليمن الشقيقة للحضن العربي الإسلامي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.