خلف: معوّقات تحول دون تطبيق “اتفاق الإطار”

5

قال النائب ملحم خلف في بيان: “إنّ توغّل مستوطنين داخل الأراضي اللبنانية برفقة جيش الاحتلال، والدعوة إلى مشروع استيطاني في الجنوب، ورفع العلم الإسرائيلي فوق جبل الدبشة، تأتي كلّها في سياق تصعيد خطيرتُضاف إليه الجريمة المروّعة التي وقعت في النبطية الفوقا والتي أدت الى اغتيال المربية إسبيرنزا فخري غندور ووالدتها ومن كان برفقتهما”. وقال: “هذه الاعتداءات المتتالية تشكّل انتهاكات مباشرة لسيادة لبنان، وللقوانين الدولية وخرقًا للاتفاق الإطار الموقّع مؤخّرًا، ومحاولات فاضحة ووقحة لفرض أمر واقع بالقوة”.
ولفت خلف الى ان “المطلوب تحرّك ديبلوماسي عاجل لا بل فوري، وتوثيق رسمي لكل ما يقوم به العدو الإسرائيلي بغية استخلاص النتائج القانونية أمام الجهات الدولية المختصّة، منعًا لتحويل الجنوب إلى مساحة مستباحة أمام الاحتلال ومشاريعه التي يُراد لها أن تصبح مستدامة”.
وفي حديث اذاعي، رأى خلف، أن “ما يُعرف باتفاق الإطار ليس معاهدة ولا اتفاقية، بل نص يفتح مسارًا تفاوضيًا”، لافتًا إلى أن “مضمونه يفرض على الجانب اللبناني التزامات جازمة، فيما يكتفي بالتزامات إسرائيلية مشروطة وغير محددة زمنياً أقرب إلى إعلان نوايا”.
وتحدث عن “مجموعة التنسيق العسكري التي ستتحقق من نزع السلاح والمنطقة المعزولة”، لافتًا إلى “معوّقات تحول دون تطبيق نص اتفاق الإطار كما هو حاليًا، فهو ليس واضحا وفيه غموض ولا يتضمن آلية تنفيذ وروزنامة محددة لإتمام التموضع ونزع السلاح”.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.