سي إن إن: تضارب مصالح في دور كوشنر كمفاوض لغزة واستثمارات شركاته في الجيش الإسرائيلي
نشر موقع شبكة “سي إن إن” تقريرا أعدته إليغرا غودوين وكيتي بولغلاس وماجلي جي بوي كامب، أشاروا فيه إلى تضارب مصالح صهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر، ودوره كمفاوض لتحقيق السلام في غزة.
ففي الوقت الذي لعب فيه جاريد كوشنر دور المفاوض الرئيسي في حرب غزة، كشفت تحقيقات شبكة سي إن إن أن شركته للاستثمار المباشر، “أفينيتي بارتنرز”، تمتلك الحصة الأكبر في شركة إسرائيلية تدعم شركات متورطة في الحملات العسكرية الإسرائيلية.
وتجنب كوشنر التدقيق في هذا التضارب المحتمل في المصالح من خلال عمله كمبعوث متطوع، بدلا من قبول وظيفة حكومية تتطلب منه الإفصاح عن وضعه المالي.
وبهذه الطريقة رسخ كوشنر لنفسه دورا مزدوجا غير مسبوق في ظل إدارة ترامب، يجمع بين الأعمال التجارية المربحة والسياسة المحفوفة بالمخاطر وسط حرب مدمرة.
واستخدمت سي إن إن قوانين الشفافية المالية الإسرائيلية لتتبع بعض استثمارات شركة “فينيكس فايننشال”، وهي شركة مقرها تل أبيب، والتي ضاعفت مجموعة كوشنر الاستثمارية حصتها فيها العام الماضي، قبيل عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. ووصف كوشنر لاحقا شركة فينيكس بأنها “أفضل استثمار” لشركة أفينيتي.
وتظهر تلك السجلات، التي لا تشمل سوى جزء ضئيل من ممتلكات شركة فينيكس، أن الشركة استثمرت مئات الملايين من الدولارات في شركة “إلبيت سيستمز”، المزود الأكبر للأسلحة في إسرائيل. كما تمتلك فينيكس حصصا في ثماني شركات أخرى على الأقل تزود الجيش الإسرائيلي بمعدات تتراوح بين الطائرات المسيرة والسفن الحربية وآلات الهدم، وفقا لما توصلت إليه “سي إن إن”.
وكشف التحقيق أن إيرادات الشركات التسع شهدت نموا كبيرا في قيمة أسهمها العام الماضي، حيث أشار العديد منها إلى أن الحرب في غزة قد زادت الطلب على خدماتها وأعمالها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.