عون: لا مكان للحرب الأهلية في لبنان رغم محاولات البعض من أجل إيقاظ الفتنة

8

شدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على أهمية عودة الجيش اللبناني على طول الحدود، وعلى أهمية الضغط على إسرائيل للانسحاب من المناطق التي تحتلها في لبنان، “لأن بقاء الاحتلال يقوّض شرعية الدولة ويمنع انتشار الجيش، وأسس تحقيق السلام العادل والدائم.”

وقال: “ان الجيش والقوى الأمنية اللبنانية هما حجر الأساس للاستقرار والأمن في الجنوب، وعودة الأهالي إلى مناطقهم ومنازلهم،” مؤكداً أن لا مكان للحرب الأهلية في لبنان، وأن عودتها إلى الساحة غير مطروح، على الرغم من كل المحاولات التي يبذلها البعض من أجل إيقاظ الفتنة.

موقف الرئيس عون جاء خلال اتصال مع “مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان” (Task Force for Lebanon) عبر تقنية الفيديو.

 واستقبل الرئيس عون وفدا من تكتل “الاعتدال الوطني” النيابي ضم النواب سجيع عطية ومحمد سليمان واحمد الخير وعرض معهم لاخر التطورات على الساحة الداخلية في ضوء صيغة الاطار الموقعة في واشنطن.

وبعد اللقاء، صرح النائب الخير باسم الوفد للصحافيين فقال:” تشرفنا اليوم بلقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وتباحثنا في اخر التطورات التي يعيشها لبنان والمنطقة والمساعي المبذولة لحماية البلد وتثبيت الاستقرار”.

أضاف: “اكدنا لفخامة الرئيس وقوف تكتل “الاعتدال الوطني” خلف الدولة والقرارات التي تتخذها وخلف المؤسسات الدستورية، ولا سيما القرارات التي صدرت في 5 و7 آب التي تحدد حصرية السلاح في يد الدولة، و2 آذار التي تحدد منع أي عمل عسكري خارج اطار المؤسسات الشرعية. وهذا يشكل بداية تطبيق لدستور الطائف وإعادة الاعتبار للدولة اللبنانية باحتكار قرار الحرب والسلم”.

 ديبلوماسياً، استقبل الرئيس عون سفيرة النروج في لبنان السيدة Hilde Haraldstad وعرض معها الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وموقف لبنان من التطورات الراهنة . كما تطرق البحث إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات كافة.

واكدت السفيرة Haraldstad دعم بلادها للمواقف والقرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية والحكومة لبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها عموما والجنوب خصوصاً ، والمسار الذي نشأ بعد الإعلان عن “صيغة الاطار” التي انبثقت عن المفاوضات اللبنانية – الاميركية – الاسرائيلية في واشنطن. كما اكدت السفيرة استعداد النروج لتقديم مساعدات إنسانية واجتماعية لمواجهة ازمة النزوح التي نشأت عن قصف القرى والبلدات الجنوبية.

 واستقبل الرئيس عون رئيسة بلدية مجلس كمبرلاند في اوستراليا السيدة OLA HAMED وعرض معها اوضاع أبناء الجالية اللبنانية والمتحدرين من أصل لبناني، فضلا عن مساهمتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفي نمو الاقتصاد المحلي الاوسترالي، بالإضافة الى الدور الذي يلعبونه من خلال تعزيز جسور التواصل والتبادل الثقافي بين البلدين.

واستقبل رئيس الجمهورية رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمجموعة CMA CGM السيد رودولف سعادة، يرافقه المدير العام للمجموعة في لبنان والشرق الأدنى السيد جو دقّاق.

وتناول اللقاء الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، إضافة إلى نشاط مجموعة CMA CGM في لبنان وآفاق تطويره.

وأكد سعادة التزام المجموعة بمواصلة حضورها في لبنان، معربًا عن رغبتها في توسيع استثماراتها وتعزيز نشاطها خلال المرحلة المقبلة.

من جهته، رحّب الرئيس عون بهذا التوجه، مثمنًا ثقة المجموعة بلبنان واستمرارها في الاستثمار فيه، ومؤكدًا حرص الدولة على تشجيع الاستثمارات المنتجة وتوفير البيئة الملائمة لها، بما يسهم في دعم مسيرة التعافي الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة.

 وواصل رئيس الجمهورية بعد ظهر اليوم لقاءاته، فاستقبل سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان فهد الكعبي، وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات اللبنانية – الإماراتية. وحمّل الرئيس عون السفير الكعبي تحياته إلى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وشكره وامتنانه للقرار الذي اتخذه بالسماح لابناء الدولة بالسفر إلى بلدهم الثاني لبنان.

 من جهة اخرى عرض الرئيس عون مع رئيس هيئة التفتيش المركزي القاضي جورج عطيه مسار الملفات التي يتابعها التفتيش لتحسين اداء الادارات والمؤسسات العامة والبلديات ومنع الفساد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.