عون: للحفاظ على المدرسة الرسمية

لقاءات وزارية وإنمائية في قصر بعبدا

2

شكلت الملفات الزراعية والإنمائية والتربوية محور اهتمام رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون امس، حيث اكد متابعته للاتصالات القائمة لتأمين وتسهيل تصريف الإنتاج اللبناني، مشددا على «ضرورة اتخاذ إجراءات تحد من تأثير الأزمات العالمية والإقليمية على القطاع الزراعي، خصوصا ما يتعلق منها بارتفاع كلفة النقل واضطراب الأسواق وصعوبة التصدير».
ومن جهة أخرى، اكد الرئيس عون «أهمية المحافظة على المدارس الرسمية ودعم التعليم، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لمستقبل لبنان وجيله الصاعد».
وكان قصر بعبدا شهد سلسلة لقاءات سياسية ووزارية وديبلوماسية. وزاريا، اطلع الرئيس عون من وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني على الواقع الراهن في المرافق الجوية والبحرية والمشاريع المتصلة بتطويرها، والإجراءات المتخذة لتسهيل الحركة فيها.
كما اطلع رئيس الجمهورية من وزير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحاده على عمل الوزارة، مشددا على «اهمية إنشائها»، معتبرا انها «تشكل خطوة أساسية لمواكبة التحولات العالمية المتسارعة، ووضع لبنان على سكة الاقتصاد الرقمي والمعرفي». دبلوماسيا، عرض الرئيس عون مع السفير الروسي الكسندر روداكوف والقائم بأعمال السفارة فاديم كيربيتشنكو، للعلاقات اللبنانية – الروسية وسبل تطويرها، وللأوضاع المحلية والاقليمية في ضوء التطورات الراهنة وموقف موسكو منها.
زراعيا، استقبل الرئيس عون النائب السابق بطرس حرب ونجله المحامي مجد حرب مع وفد من مزارعي التفاح في تنورين – قضاء البترون. واكد عون «أهمية الزراعة في لبنان عبر التاريخ»، مشددا على أنها «قطاع أساسي للاقتصاد الوطني ومصدر رزق لآلاف العائلات، له اهمية في تثبيت أبناء القرى في أرضهم والحفاظ على الإنتاج المحلي».
وشدد على «ضرورة اتخاذ إجراءات تحد من تأثير الأزمات العالمية والإقليمية على القطاع الزراعي، خصوصا ما يتعلق منها بارتفاع كلفة النقل واضطراب الأسواق وصعوبة التصدير».
وعن اقفال بعض المدارس الرسمية، أكد الرئيس عون متابعته لهذه القضية، مشددا على «أهمية المحافظة على المدارس الرسمية ودعم التعليم، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لمستقبل لبنان وجيله الصاعد، لا سيما ان المدرسة الرسمية تؤدي دورا وطنيا واجتماعيا أساسيا، ما يستدعي دعمها والحفاظ على استمرارية عملها»، واعدا بمتابعة هذا الموضوع مع وزيرة التربية. على الصعيد الإنمائي، استقبل الرئيس عون وفدا من بلديات قضاء عكار، ضم رئيس اتحاد بلديات الجومة عدنان ملحم، رئيس اتحاد بلديات الدريب الشمالي المهندس محمد الأحمد، رئيس بلدية وادي الحور الشيخ سمير العلمان، رئيس بلدية شيرحمرين مرعب عبد الله ورئيس بلدية قشلق ربيع صقر، الذين نقلوا إلى رئيس الجمهورية معاناة أهالي هذه البلدات، «نتيجة ما يسببه مكب النفايات في بلدة سرار الذي يستقبل النفايات منذ أكثر من 33 عاما والذي طرح مجددا لاستقبال نفايات من خارج عكار إثر بلوغ مكب طرابلس ذروة قدرته الاستيعابية، الأمر الذي دفع الأهالي إلى إقفال الطرق المؤدية إلى المكب، ما أدى إلى رفض استقبال نفايات بلدات القضاء كلها».
رياضيا، استقبل الرئيس عون المحامي سامر سركيس الذي نال الميدالية الذهبية في مسابقة الرماية (سكيت) في دورة العاب البحر المتوسط التي أقيمت في مدينة تيرانتو الإيطالية الشهر الماضي وحل فيها أولا من بين مشتركين من 54 دولة، من بينهم لاعبون دوليون مصنفون في المراتب الأولى. ويساعد هذا الفوز المحامي سركيس على المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في لوس انجلوس في العام 2028».
وأوضح المحامي سركيس ان «الميدالية الذهبية التي نالها هي الأولى للبنان في تاريخ العاب البحر المتوسط منذ العام 1951 في كل العاب الرماية»، وأشار الى انه سيشارك «في بطولة العالم للرماية التي ستقام في تشرين الثاني المقبل في قطر».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.