قبيسي: لبنان لا يحمى بالتنازلات و”إتفاق الإطار” لم يحقق شيئاً

3

أحيت حركة “أمل” – إقليم الجنوب، الذكرى السنوية للشهيد محمد مشورب وعائلته، باحتفال أُقيم في النادي الحسيني لبلدة جرجوع -النبطية، في حضور النائب هاني قبيسي، الذي استذكر في كلمة شهداء أفواج المقاومة اللبنانية «أمل»، مؤكداً أن “التضحيات والصمود هما العنوان الأساس لحماية الوطن، وأن لبنان لا يمكن أن يُحمى بالتنازلات”.

واعتبر ان “إتفاق الإطار، لم يحقق شيئا للبنان، وأن المفاوضات تحولت إلى مهزلة يراد من خلالها إخضاع الجيش اللبناني لاختبارات إسرائيلية تبدأ من بلدة جنوبية وتمتد إلى أخرى”.

وأكد “أن الرئيس نبيه بري رفض المفاوضات المباشرة لإدراكه أن إسرائيل ستواصل عدوانها ومحاولاتها إحراج الدولة اللبنانية والضغط على الجيش والأهالي”.

وشدد على “أن الجيش اللبناني ليس موضع امتحان من قبل العدو، بل هو صاحب الحق في الانتشار على كامل الأراضي اللبنانية”، موجهاً التحية إلى المؤسسة العسكرية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.

ثمّن قبيسي جهود الحكومة وزياراتها ومشاريعها الداعمة للجنوب، معتبراً أنها “تحتاج إلى مواقف سياسية أكثر فاعلية تحمي الأرض والأهالي”، مؤكدا “أن حماية الوطن وتحرير أرضه مسؤولية الجميع، سواء أكانوا مؤيدين للمقاومة أم معارضين لها”.

ولفت الى ان “من لا يريد بقاء المقاومة، عليه تأمين البديل القادر على حماية لبنان وضمان عودة الجنوبيين إلى قراهم معززين مكرمين”، ودعا الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها، وفي مقدمها إعادة الإعمار وتعويض المتضررين ومعالجة ملف الكهرباء ، مثمّنا “مبادرة دولة قطر ودعمها المتواصل للبنان والجنوب”، آملا “أن تشكل مدخلا لمزيد من المبادرات العملية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.