لا اجتماعات شهرية في المجلس الشرعي الأعلى
تعثّر اجتماع المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى بفعل الخلاف على استمرار المفتي دريان، فيما لم تُفضِ مشاورات رؤساء الحكومات إلى مخرج للأزمة في دار الفتوى.
يعقد المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى اجتماعه الشهري في 3 من الشهر الجاري نتيجة استمرار الخلافات والانقسامات المفتوحة بين اعضائه حيال موقع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان بين من مؤيد استمراره في ولايته الممددة الى نيسان 2029 وبين من يدعو الى استقالته واجراء انتخابات والعمل بما توصلت اليه خلاصة مجلس شورى الدولة.
ولم يتمكن رؤساء الحكومات السابقون فضلا عن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام – الذين التقوا قبل ايام – من التوصل الى مخرج يؤدي الى عدم استمرار المناخ القائم في دار الفتوى واطلاق عجلة مؤسساتها في بيروت والمناطق. ولم يتمكن هؤلاء مع اركان الطائفة السنية الى اليوم من بلورة مخرج من الازمة التي انعكست على العلاقة مع المفتين في المناطق مع بروز اكثر من اسم يطمح في الحلول مكان دريان الذي تلقى «دعماً» من رئيس مجلس النواب نبيه بري بدعوته غير المباشرة الى ابقاء الرجل في مكانه واعلانه ان منصب مفتي الجمهورية يمثل كل المسلمين واللبنانيين. ويقول رئيس حكومة سابق ان «المعطيات المطروحة في دار الفتوى غير قابلة لاجتراح مخرج حتى الان». ويدعو الى الاستعانة بالسعودية ومصرلما لهما من تأثير، وان كان منصب مفتي الجمهورية يخص الطائفة السنية في لبنان اولا».
الجلسة تكون في السبت الاول من الشهر، مر السبت ٣ت١ / السبت ١٠ت١ / السبت ١٧ ت١. ولم يستطع المفتي ان يدعوا الى جلسة للمجلس الشرعي، فهل تعقد جلسه السبت ٢٤ت١؟ ام ان هناك صعوبة من عقد جلسة خوفاً من ان ينفجر الوضع داخل المجلس الشرعي – فيصبح هذا الانفجار ان حصل بمثابة الشعرة التي تقسم ظهر البعير.
وهناك حرص على أن تعقد الجلسة قبل ٣٠ت١ تاريخ صدور القرار النهائي لمجلس شورى الدولة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.