دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف المصلّين في كنيسة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى أبرياء”.
واعتبر أنّ “هذا العمل الإجرامي، الذي طال دور العبادة وحرمة الموت والمشيّعين، يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية، ويؤكد مجدداً أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن هدفه ضرب العيش المشترك وبثّ الفتنة بين أبناء المجتمعات المتآخية”.
وإذ عبر عن “إدانة لبنان الشديدة لهذا الاعتداء”، تقدم من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ومن الحكومة والشعب الأردني الشقيق، ومن عائلات الضحايا، بأحر التعازي وصادق المواساة، سائلاً المولى أن يتغمّد الراحلين بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل. إنّ لبنان يقف إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب، ويثق بقدرة الأجهزة الأردنية على كشف الجناة وإحقاق العدالة”.
* بري : ووصف رئيس مجلس النواب نبيه بري الاعتدا بـ”الجريمة إرهابية جبانة ومدانة بكل المقاييس والاعراف والشرائع وبقدر ما هي استهداف للنفس البشرية التي حرم الله الاعتداء عليها وقتلها، هي عدوان على القيم والمبادئ الإيمانية وفي مقدمها الاسلام المحمدي الاصيل الذي ما هو إلا رحمة للعالمين ودعوة دائمة للتسامح والكلمة الطيبة ونبذ الإثم والعدوان.
وتقدم من المملكة الأردنية الهاشمية “ملكاً وبرلماناً وحكومة وشعباً ومن ذوي الضحايا ومن صاحب السيادة بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي بأحر التعازي والمواساة والتضامن، سائلين الله تعالى للشهداء الرحمة وللجرحى الشفاء العاجل”.
* الخارجية : ودانت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، “بأشدّ العبارات الهجوم الإرهابي، وتقدمت بأحرّ التعازي إلى المملكة الأردنيّة الهاشميّة، مجدّدة “رفضها القاطع وإدانتها لكلّ أشكال الإرهاب والعنف، لا سيّما استهداف المدنيّين ودور العبادة، لما تمثّله هذه الأعمال الإجراميّة من انتهاك صارخ للمبادئ القانونيّة والإنسانية، واعتداء على الحقّ في الحياة وحريّة ممارسة الشعائر الدينيّة”.
كما أكّدت الوزارة “ضرورة تعزيز التعاون الدولي وتضافر الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب والتصدّي له بكلّ أشكاله ومظاهره”، معلنة عن “ثقتها بتماسك الشعب الأردني الشقيق، وبقدرته على إفشال محاولات بثّ الفتنة والانقسام بين مكوّناته التي لطالما ميّزتها قيَم العيش المشترك والتسامح”.
* الخازن : وأكد عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، في بيان “أنّ “استهداف الكنائس ودور العبادة يعكس فكراً متطرّفاً لا يمتّ إلى الدين أو الإنسانية بصلة”، مشدّداً على “براءة الأديان السماوية من العنف والإرهاب، وعلى أنّ أيّ ذريعة لا تبرّر قتل الأبرياء أو بثّ الرعب بين الناس”. وأعرب عن تضامنه الكامل مع “المملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وشعباً” (…)”، وشدّد على أن “حماية استقرار الأردن مسؤولية مشتركة، وأنّ مواجهة الإرهاب والتطرّف تتطلّب تضافر الجهود العربية والدولية، باعتبار أنّ الإرهاب خطر يهدّد الجميع ولا يستثني وطناً أو جماعة”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.