ليلى الصلح حمادة دشنت نظام الطاقة الشمسية في جمارك المصنع: عدنا بعد غياب قسري بسبب الحرب وأمامنا سلة من المشاريع
دشنت نائب رئيس مؤسسة الوليد للانسانية الوزيرة ليلى الصلح حمادة نظام الطاقة الشمسية في مركز الجمارك اللبنانية في معبر المصنع الحدودي، بعد ان قامت مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية باستحداثه.
وكان في استقبال الوزيرة الصلح رئيس المجلس الأعلى للجمارك اللبنانية العميد مصباح خليل، بحضور المديرة العامة للجمارك اللبنانية السيدة غراسيا القزي واعضاء المجلس الاعلى والضباط. ويؤمّن المشروع التغذية الكهربائية على مدار الساعة لمركز الجمارك ونقاط التفتيش والهنغارات التي تضم أجهزة السكانر، بما يسهّل عمليات الكشف على البضائع وحركة العبور والتصدير، ويخفّف في الوقت نفسه من كلفة الاعتماد على المولدات ومادة المازوت.
وكانت كلمة لرئيس المجلس الأعلى للجمارك اللبنانية العميد مصباح قال فيها:» لقد علمتنا التجارب أن العمل الإنساني الحقيقي لا يقاس فقط بحجم ما يقدم وإنما بمدى الإحساس بالحاجة وباختيار المكان المناسب وبالطريقة التي تحفظ الإنسان كرامته وتشعره بأنه ليس وحده. مبادرتكم اليوم أكثر من مجرد هبة، إنها رسالة ثقة بالدولة ومؤسساتها ورسالة تضامن مع لبنان وأهله. معالي الوزيرة، أمامكم اليوم أؤكد أن هذه الهبة وصلت إلى مكانها الصحيح وستكون موضع عناية وتقدير وتعهد كما ذكرتِ. . لذلك نقول اليوم بكل تقدير ومحبة شكراً لأنكم لم تكتفوا بأن تروا الحاجة بل اخترتم أن تستجيبوا لها .وباسم إدارة الجمارك أتقدم منكم ومن مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية بجزيل الشكر والامتنان.”
وألقت المديرة العامة للجمارك اللبنانية السيدة غراسيا القزي كلمة جاء فيها:» أودّ أن أتقدّم إليكِ بالشكر لحضوركِ اليوم معنا، وكما قال حضرة العميد، كم هو جميل هذا المدى الإنساني، ولكن كم هو جميل أيضًا أن نجد اليوم أشخاصًا يتجاوبون مع الحاجة، وهذه الحاجة هي الأكبر. ونحن قصدناكِ، سيدة ليلى، وكما يُقال، عادةً لا تخذلين أحدًا، وفعلاً لبّيتِ النداء وبسرعة قياسية، ونفّذتِ المشروع. لذلك، نتقدّم إليكِ بالشكر، ونشكر أيضًا الأمير الوليد بن طلال ومؤسسته كاملة، التي حقًا تضع الحجر فوق الحجر، وفي المكان المناسب. وشكرًا لكل فريق العمل الذي عمل على هذا المشروع. وهناك شيء أقوله وأكرّره كثيرًا: «من نعم الله عليك حاجة الناس إليك». فالله يديم عليكِ الصحة، ويحفظكم جميعًا، وإن شاء الله، نحن دائمًا نريد دعم كل هؤلاء الأشخاص، حتى تعطونا فعلًا الفرصة للقيام بدورنا كما يجب، وبالقدرات التي يجب أن تتوفّر لنا «.
ثم كانت كلمة للوزيرة الصلح قالت فيها:» عدنا اليوم بعد غياب قسريّ خارج عن ارادتنا طبعا بعد نشوب الحرب ومآسيها. وكان أمامنا سلة من المشاريع لنبدأ منها فاخترت اليوم الجمارك في المصنع لسببين رئيسيين، أولا جغرافيا المنطقة والبقاع عزيز على قلبي جدا فهو مسقط رأس أولادي وثانيا ان الجمارك، وبالذات الحدودية، مؤسسة أساسية في الدولة اللبنانية فهي خط دفاع أول لسيادتها من التخريب والتهريب، أما الآن توافرت الكهرباء على مدار الساعة والآن سيتمكن الموظف الجمركي من القيام بواجبه في ظروف سالكة وآمنة إذ لسنوات خلت عانى هذا المركز الحدودي من انقطاع الكهرباء وباتت عمليات التفتيش تتم بصعوبة والاختراق سيد الموقف، عسى ان يساهم هذا المشروع، مشروع مؤسسة الوليد بن طلال للطاقة في تسهيل للصادرات اللبنانية ودعم للقطاعات المنتجة والاهمّ في خدمة الزراعة وتعزيز الصناعة بعد إعادة فتح الاسواق العربية والسعودية بنوع خاص.
نتمنى أن تكون هذه المبادرة نموذجاً لتعاون أكبر بين القطاع العام والمؤسسات الإنسانية، وأن نتمكن من تنفيذ مشاريع مماثلة تساهم في إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على خدمة المواطن والاقتصاد الوطني طبعا ضمن امكانياتنا. فهناك من يفوقنا قدرة وعطاء وانا أناشدهم من هنا، من حدودنا السيادية التي انتُهكت وأذلت لسنوات عديدة أن يمُنّوا على هذا الوطن لا أن يأخذوا منه، أن يساندوا الدولة لا أن يصوّبوا عليها كلما شاء الخارج، صحيح الفقر كافر لكن انهيار الوطن قاتل والناس تاقت الى أوفياء أشراف صنّاع قرار أمثال الرئيس جوزاف عون، وضاقت الصدور من الأقوياء والورثة والأحزاب ونسّاك الجبال، هم يعيشون في لبنان انما نحن لبنان يعيش فينا. ختاما شكرا الى كل من ساهم معنا في إنجاز هذا المشروع إدارة، ضباطا، وعناصرا وأيضا للصديق الريّس وليد أبو رزق، عشتم وعاش لبنان «.
وفي ختام الزيارة، تسلّمت الوزيرة الصلح درعاً تقديرية، والتُقطت الصور التذكارية.
وكان قد سبق حفل التدشين زيارة قامت بها الوزيرة الصلح إلى سماحة مفتي زحلة والبقاع الغربي الشيخ الدكتور علي محمد الغزاوي، حيث قدّمت له واجب العزاء بوفاة والده، وكانت المناسبة فرصة للقاء والبحث في عدد من الشؤون العامة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.