“ملتقى معاً.. من أجل الإنسان”: رفض الإحتلال وتعزيز الحوار

4

أطلقت الهيئة التأسيسية لـ”ملتقى معا.. من اجل الانسان في لبنان” الورقة التأسيسية له، خلال مؤتمر صحافي في نقابة الصحافة، بحضور النائب الياس جرادة، نقيب الصحافة عوني الكعكي، ممثل نقيب المحررين جوزيف القصيفي يونس عودة، ممثلين عن الهيئات الروحية والدينية الرسمية وعن احزاب لبنانية وفلسطينية وفاعليات اجتماعية وسياسية واعلامية.

بداية النشيد الوطني، فكلمة تعريف من عضو الهيئة التأسيسية للملتقى رانيا غانم قالت فيها: “اليوم ليس مجرد حفل إطلاق، بل بداية مسيرة نرجو أن تكون مسيرة أمل وعمل (…) هذا الملتقى ليس منبرا للخطاب حسب، بل مساحة للمبادرة، وليس مكانا للاختلاف، بل جسر للتلاقي(…)

بارك نقيب الصحافة الملتقى، وقال: اكثر ما يسعدني ، هو ان اقف امام نخبة من مختلف الطوائف والمناطق ، هدفها الحوار والانفتاح .

ان “ملتقى معا “ من اجل الانسان في لبنان ، يهدف الى صون السلم الاهلي والحوار بين اللبنانيين ، في وقت يمر وطننا بظروف صعبة ، نتيجة العدوان الاسرائيلي المتواصل.

وما يمير هذا الملتقى ، انه يجمع نخبة من ناشطي الحوار الاسلامي والمسيحي ، يتميزون بخلفية اكاديمية وصحافية واجتماعية ودينية، ولهم باع طويل في العمل المشترك الوطني والاهلي والاجتماعي.

كم نحن ايها الاخوة بحاجة الى كلمة حرة، تحمل في طياتها تغليب لغة العقل والحوار ، على التعصب والانغلاق. كم نحن بحاجة الى رفض التزمت والاحقاد والغرور . كم نحن بحاجة الى افكار تعلو فوق المذهبية والطائفية والتبعية.

فليكن ملتقانا هذا بداية حوار ثقافي حضاري فعال .. يفتح آفاق المعرفة امام الجميع.

وتلا عضو الهيئة التأسيسية للملتقى الدكتور بسام الهاشم الورقة التأسيسية، وقال: “الملتقى الوطني الدائم للعمل من أجل الإنسان في لبنان، يسعى إلى الإسهام في بناء وطن حر يقوم على المواطنة، والعدالة، والسيادة والكرامة الوطنيتين، والحقوق الإنسانية، كما على الوحدة الوطنية، واحترام التنوع الثقافي بأشكاله كلها، وحفظ حقوق الإنسان وحرياته، توقا إلى تعزيز استقرار لبنان ورسالته الحضارية والإنسانية”.

أضاف: “ان رسالة الملتقى هي إطار علمي وطني ومستقل ويعمل على دراسة القضايا الوطنية والاجتماعية والإنسانية في لبنان، والإضاءة عليها، وإطلاق المبادرات والرؤى والتوصيات التي تسهم في حماية الوطن من الأخطار على انواعها، وصون استقلاله، والذود عن سيادته على أراضيه كافة، وحفظ الإنسان فيه مع تعزيز السلم الأهلي، وترسيخ قيم المواطنة والشراكة الوطنية، وذلك من خلال العمل الفكري والبحثي والحواري، فضلا عن التواصل المسؤول مع مختلف المعنيين من مؤسسات وأشخاص”.

وعن منطلقات الملتقى، شدد الهاشم على انه “يؤمن بأن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه وبناته، ضمن حدوده الرسمية المنصوص عليها في دستوره والمعترف بها دوليا”، مؤكدا “الحرص على وحدة لبنان أرضا وشعبا ومؤسسات، ورفض كل شكل قد يتعرض له، من أشكال الاحتلال والتقسيم أو التفتيت أو الإتباع أو الإضعاف”.

كما أكد “التمسك بالسيادة الوطنية الكاملة، وعدم التفريط سواء بأي شبر من أرض الوطن أو بأي حق من حقوقه في أرضه وسيادته الكاملة عليها”.

وشدد على “تعزيز مبادئ المواطنة القائمة على المساواة في الحقوق والواجبات، والعمل بمبدأ تكافؤ الفرص، واحترام الإنسان وكرامته”، مؤكدا “التمسك بالوحدة الوطنية والعيش الواحد المشترك، والعمل على تعزيزهما قولا وفعلا”.

وأشار الى “الإيمان بأهمية الحوار العلمي والفكري والوطني سبيلا لمعالجة الأزمات وبناء التفاهمات”، مؤكدا “الحرص على عدم تبعية الملتقى للانتماءات السياسية والمظلات المذهبية والفئوية كائنا ما كان نوعها”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.