وما زال «هرمز» غامضاً!
بقلم عماد الدين أديب
ما زالت مسألة مضيق هرمز لم يتم حسمها بشكل نهائي وواضح بين الطرفين الأمريكي والإيراني.
هناك تباين شديد بين تصريحات طهران وواشنطن حول وضعية هذا المضيق الاستراتيجي، الذي يتحكم في أكثر من ثلثي نفط وغاز منطقة الخليج، وأكثر من 20 % من تجارة العالم في السلع الأساسية.
عقب انتهاء المحادثات الفنية التي انطلقت في منتجع بورغنستوك بسويسرا، سمعنا تصريحات متناقضة من الطرفين.
من ناحية، صرح محمد باقر قليباف كبير المفاوضين الإيرانيين في مقابلة مع التلفزيون الإيراني بعد نهاية جولة المفاوضات «أن وضعية مضيق هرمز لن تعود كما كانت قبل الأعمال العسكرية الأخيرة، وأن إيران سيكون لها سيطرة ما على هرمز».
في الوقت ذاته، صدر من قيادات في الحرس الثوري الإيراني تصريحات تتحدث على أن سيادة المضيق تعود إلى إيران لأنه – حسب وصفهم – «جزء من السيادة البحرية لإيران».
من ناحية أخرى، يكرر الرئيس ترامب على موقعه الخاص، وفي تصريحاته التلفزيونية أنه قد تم الاتفاق على فتح مضيق هرمز للملاحة الدولية كما كان قبل العمليات العسكرية الأخيرة باعتباره مضيقاً بحرياً دولياً، يحق للجميع العبور البحري فيه كما ينص قانون البحار المتعارف عليه.
ما زالت هناك قضايا توقيتات إصدار تراخيص تعطي إيران الحق في تصدير النفط والغاز وبيعه، وهناك الجدول الزمني المحدد بالدفعات المالية الخاصة بالإفراج عن أرصدة إيران المجمدة.
يقول الرئيس الأمريكي، إن هناك اتفاقاً على أن تقوم وزارة الخزانة بمراقبة هذه الدفعات وتحويلها لشراء بضائع أمريكية.
عماد الدين أديب
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.