إسرائيل تطلب إذن ترامب لمهاجمة إيران.. وطهران تتوعد
توعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بالرد على أي هجوم يستهدف البنية التحتية لبلاده، محذراً من أن إسرائيل لن تكون في منأى من ذلك. وقال محمد باقر ذو القدر في بيان نقله التلفزيون الرسمي “كما سبق أن أعلنّا، سيتم الرد على أي هجوم على البنية التحتية، ولن يكون النظام الصهيوني المجرم المسؤول عن هذه الفظائع في منأى من رد مقاتلينا”. وفي وقت سابق قالت «هيئة البث» الإسرائيلية، الجمعة، إن تل أبيب تريد الحصول على إذن من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمهاجمة إيران.
وأضافت الهيئة: “إسرائيل تريد الحصول على إذن من الرئيس الأميركي لمهاجمة إيران، وما يجري مواجهة بين الأميركيين والإيرانيين دون تدخل إسرائيلي”. وتابعت: “تعتقد إسرائيل أن تبادل النيران بين إيران والولايات المتحدة سيستمر في الأيام القادمة”. من جهتها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية مساء الخميس: “لأشهر، بدا أن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة لاتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه إيران”.
وأضافت: “في إسرائيل، يعتقد المسؤولون أن التدخل الأميركي المباشر هو وحده القادر على إلحاق ضرر كبير بالبنية التحتية الاستراتيجية لطهران، لكن الآن، ومع قيادة الولايات المتحدة للحملة ضد إيران، تجد إسرائيل نفسها خارج الساحة”.
وفي ظل تصاعد التوتر في الخليج، قالت «يديعوت أحرونوت»: “فرص دخول إسرائيل في هذه الحملة ضئيلة للغاية، والسبب ليس نقصاً في القدرات العسكرية، بل لأن التدخل الإسرائيلي قد يعقد الأمور على جميع الأطراف المعنية تقريباً”. ورأت أنه “لا مصلحة لإسرائيل في فرض نفسها على هذه الحملة، إذ تستطيع جني ثمار الضغط الأميركي دون أن تدفع ثمنًا باهظًا بالانضمام إلى القتال”.
وعن الموقف الأميركي، قالت الصحيفة: “تُبدي واشنطن حذرا مماثلا، إذ تسعى جاهدةً لمنع تصعيد إقليمي، لأن إقحام إسرائيل قد يغير طبيعة الصراع، ويعقد جهود حشد الدعم الدولي، ويمنح إيران فرصة لتصوير الحرب على أنها مواجهة بين إسرائيل والعالم الإسلامي، وهي رسالة سعت طهران إلى الترويج لها لسنوات”، وفق قول الصحيفة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.