الرفاعي: السكوت عن الظلم يترك أبواب المأساة مفتوحة
رأى مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ الدكتور بكر الرفاعي، في خطبة الجمعة، «أن «العدالة تبقى مطلبا لا يجوز تأجيله، والإنصاف واجبًا لا تحكمه الانتقائية»، داعيا «إلى إقرار عفو عام عادل ومتوازن ومعالجة الملفات العالقة وتسريع المحاكمات وإنهاء معاناة من طال توقيفهم، وفق الأصول القانونية وضمانات العدالة». وقال :»لا يجوز أن يُكال بمكيالين، أو تختلف معايير الإنصاف باختلاف الأشخاص والانتماءات والمناطق؛ فالعدالة لا تتجزأ، وكرامة الإنسان وحقه في محاكمة عادلة من الثوابت التي لا يصح التهاون بها».
وتحدث عن «تفاقم الأزمات وتراجع القدرة الشرائية»، وقال: «إنها معاناة تمسّ لقمة العيش وكرامة الأسر، وتستدعي من الجهات المعنية اتخاذ إجراءات تخفف الأعباء عن المواطنين وتعزيز التكافل وتفقد الفقراء والمرضى والعائلات المتعففة(…)». وبالنسبة للوضع في المنطقة، لفت الرفاعي الى انه «في فلسطين ولبنان وسائر المنطقة العربية والإسلامية، يستوقفنا سكوت العالم المريب أمام جرائم العدو واستمرار سفك الدماء وتدمير البيوت وتهجير الآمنين». ورأى انه «أمام هذا المشهد، لا تكفي بيانات القلق والإدانة؛ بل لا بد من مواقف جادة توقف العدوان، وتحمي المدنيين، وتضمن وصول المساعدات، وتحاسب المسؤولين عن الجرائم. إن حياة الإنسان ليست أقل قيمة بسبب هويته أو أرضه، والسكوت عن الظلم لا يصنع سلامًا، بل يترك أبواب المأساة مفتوحة». وأكد الرفاعي «وقوفنا مع المملكة العربية السعودية ضد أي اعتداء يستهدف أراضيها أو أمنها، ومن أي جهة كان»، معتبرا «ان حماية الأوطان وصون أمن أهلها حق مشروع (…)».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.