اليمن… تقدم للقوات الحكومية في تعز ومطالبة مجلس الأمن بإدانة هجمات الحوثيين
تتواصل المعارك في محافظة تعز اليمنية وسط تصاعد العمليات العسكرية على جبهات عدة، بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية، الأحد، إحراز تقدم ميداني جنوب شرق المدينة، وتفاقم المخاوف من تداعيات القيود المفروضة على طرق الإمداد.
وقال مدير المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري، العقيد عبدالرحمن اليوسفي، إن القوات الحكومية حققت تقدماً ميدانياً في منطقتي الصنمات والصراري بمديريتي صبر الموادم والمسراخ جنوبي شرق المدينة، إثر هجوم على مواقع للحوثيين، مشيراً إلى أن الهجوم مستمر، وأن الجماعة تكبدت خسائر خلال المواجهات.
تكتسب هذه المناطق أهمية استراتيجية لموقعها عند البوابة الجنوبية والجنوبية الشرقية لتعز، إذ يسهم التقدم فيها في تعزيز تأمين هذه الجهة والحد من محاولات التسلل والالتفاف باتجاه موقع “العروس” الاستراتيجي والمواقع الحيوية في جبل صبر.
وأشار إلى أن الطيران الحربي نفذ ثلاث غارات جوية استهدفت تجمعات للحوثيين في تبة الضنين ومدرات، شمال غربي تعز.
في تطور متصل، أفاد سكان محليون بقيام عناصر موالية للحوثيين بتفجير طريق هيجة العبد، الرابط بين تعز وعدن. ولم يتسنَّ التحقق من هذه المعلومات من مصدر مستقل حتى نشر هذا التقرير.
تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه تعز قيوداً متزايدة على حركة السلع والإمدادات، بعد أن أعادت جماعة الحوثي السيطرة على المنافذ المؤدية إلى المدينة، بما فيها طرق الإمداد التي تربطها بالعاصمة المؤقتة عدن.
وعلى الصعيد العسكري في جبهة الساحل الغربي، واصلت قوات درع الوطن انتشارها في مواقع بمنطقة كهبوب المطلة على مضيق باب المندب.
وقالت القوات، في منشور على منصة “إكس”، إنها تواصل انتشارها الميداني وتؤدي مهامها بثبات ويقظة، مؤكدة جاهزيتها واستمرار حضورها على الأرض.
سياسياً، دعت الحكومة اليمنية مجلس الأمن والأمم المتحدة إلى إدانة هجمات الحوثيين التي تستهدف المنشآت الحكومية والخدمية والأحياء السكنية والأعيان المدنية، مطالبة باتخاذ تدابير عملية لمنع وصول الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة إلى الجماعة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.