واشنطن تطالب طهران بضمانات نووية وأخلاقي: أصابعنا على الزناد وأتم الاستعداد

ترامب يدعم نتانياهو إنتخابياً وسيكمل الحرب بدونه

11

في اليوم الـ123 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 232 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة،

 قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي إن بلاده تسعى للحصول على “التزام نهائي وحازم” من الإيرانيين بعدم إعادة بناء برنامجهم النووي.

 من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: إذا لم يفز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالانتخابات فسنضطر للقيام بالمهمة ضد إيران بأنفسنا وأنا لست ميالا إلى ذلك. وإذا اختارت إسرائيل أي شخص غير نتنياهو فسيكون الزعيم الخطأ. تأييدي كامل ومطلق لنتنياهو في سباقه القادم لإعادة انتخابه رئيسا لوزراء إسرائيل. ورد نتنياهو شكر ترامب على دعمه، مؤكدا أنه سيكمل معه المهمة ضد إيران.

 من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده لن ترضخ للتهديدات وإنها مستعدة لاتخاذ خطوات ديبلوماسية شريطة أن تضمن حقوق الشعب الإيراني.

وأجرى عراقجي اتصالا هاتفيا مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، بحث خلاله الجانبان عددا من القضايا الثنائية وآخر التطورات الإقليمية، كما تبادلا وجهات النظر بشأن المسار الديبلوماسي الرامي إلى خفض التوتر وإرساء الاستقرار في المنطقة.

وأفادت «وكالة فارس» الإيرانية بأن البرلمان صادق على تعيين مهرداد أخلاقي وزيرا جديدا للدفاع.

وفي كلمة له قال وزير الدفاع الإيراني الجديد مهرداد أخلاقي: نحن على أهبة الاستعداد للحرب مع الصهاينة وأيدينا على الزناد. ننتج الأسلحة بالاستفادة من إمكانات وزارة الدفاع وجميع الشركات المعرفية في البلاد.

لن نبني المصانع الجديدة في المواقع السابقة، بل سننشئها في الجبال وداخل منشآت آمنة.

ودعا مجلس خبراء القيادة في إيران القوات المسلحة إلى الحفاظ على جاهزية شاملة والرد بحسم على أي عدوان جديد.

 في السياق، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط اشتعلت فيهما النيران في مضيق هرمز بعد اصطدامهما بلغمين.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن 97% من السفن التي حاولت عبور مضيق هرمز نجحت في ذلك من دون أن تصاب بمقذوفات إيرانية.

وتسببت أزمة مضيق هرمز في تداعيات حادة على قطاع الشحن البحري العالمي، إذ أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود وتراجع الإمدادات، وهو ما أجبر شركات النقل على البحث عن موانئ بديلة.

ومع تحول وجهات الطلب، بدأت الأزمة بإعادة رسم ملامح خريطة تزويد السفن بالوقود، متسببة في ضغوط متصاعدة على تكاليف الشحن وسلاسل الإمداد العالمية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.