باقتحامات وإغلاقات… إسرائيل تواصل عدوانها على الخليل لليوم السابع

6

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليتها العسكرية في أحياء بمدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، حيث أسفر العدوان، بعد سبعة أيام متتالية، عن تهجير 537 أسرة تضم 3361 فردًا، وسط خسائر اقتصادية يومية تُقدّر بما بين 10 و12 مليون شيكل، بالتزامن مع استمرار جهود الإغاثة والتحركات القانونية والدولية لمواجهة تداعيات الحصار.
واستعرض مسؤولون شاركوا في مؤتمر صحافي عُقد، ظهر الخميس، في مكتب محافظة الخليل، خُصص للحديث عن التداعيات الإنسانية والاقتصادية والتعليمية لعدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على المدينة، والذي حمل اسم عملية “زئير يهودا”، أبرز التطورات والتدخلات الجارية في مناطق الجلدة وعين دير بحة وفرش الهوى.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على المحافظة من خلال فرض حصار مشدد عليها، تخلله إغلاق مداخلها ومخارجها، وفرض الحصار والإغلاق على منطقتي “الجلدة” و”دير بحة” في مدينة الخليل، وسط مداهمات يومية لمنازل المواطنين وتدمير محتوياتها. وقال محافظ محافظة الخليل خالد دودين إن المنطقة المستهدفة تمتد على مساحة تقارب 3.5 كيلومترات مربعة، وتضم نحو 615 أسرة، مشيرًا إلى أن 537 أسرة أُجبرت على مغادرة منازلها، من بينها أسر تضم أطفالًا ونساء حوامل وكبار سن ومرضى، في ظل صعوبة وصول المواطنين إلى الخدمات الصحية والأساسية. وأوضح أن العدوان تسبب في تعطل التعليم لنحو 262 ألف طالب في 589 مدرسة على مستوى المحافظة خلال الأسبوع الماضي، فيما لا يزال آلاف الطلبة في المناطق المحاصرة والمهجّرة غير قادرين على الوصول إلى مدارسهم.
وكشف دودين عن إطلاع 19 سفيرًا وممثلًا لدول أجنبية على تطورات الأوضاع، معلنًا التوجه إلى تشكيل لجان إسناد وإغاثة في بلديات المحافظة، إلى جانب مباشرة لجان وزارية حصر أضرار البنية التحتية والممتلكات الخاصة فور انتهاء العدوان وإتاحة الوصول إلى المناطق المستهدفة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.