«الحشد» يميّز نفسه عن الفصائل: لا نملك قرار الحرب ولن نأتمر من الخارج

8

أعلن رئيس «هيئة الحشد الشعبي»، فالح الفياض، تعرض أكثر من 100 مقر لـ «الحشد» لاستهداف خلال الحرب في المنطقة، بما فيها موقع يخصه. وفيما أشار إلى أن «الحشد» كان المتضرر الأكبر جراء العدوان على إيران، وأنه لا يتأثر بالإملاءات الخارجية، دعا إلى التفريق بين «الحشد» والفصائل. ونقل إعلام «الحشد» تصريحات للفياض خلال مقابلة مع محطة محلية، أفاد فيها بأن «المنطقة تواجه حالة من عدم الاستقرار واقتصادا سيئا على العراق جراء الحرب الأمريكية الصهيونية»، مشيرا إلى أن «مضيق هرمز ألقى بظلاله على الحركة التجارية في العالم». وأوضح أنه «خلال الحرب على إيران، قصف أكثر من مئة مقر للحشد الشعبي، بما فيها موقع يخصني في الموصل»، مبينا أن «العدوان على العراق راح ضحيته أكثر من مئة شهيد وعشرات الجرحى من الحشد الشعبي» الذي عدّه «المتضرر الأكبر جراء العدوان على إيران».

وأضاف: «نحن في الحشد لا نمتلك قرار الحرب، وملتزمون بتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة»، مشيرا إلى أن «الحشد الشعبي تم استهدافه كوسيلة ضغط على فصائل المقاومة».

ووفق الفياض فإن «الحشد الشعبي موجود في كل المناطق الحساسة والخطرة، وهو عامل اطمئنان للجميع»، معتبراً في الوقت عينه أن «وظيفته الأساسية حماية الحشد الشعبي والإسهام في بناء الدولة». وشدد على أن «موقفنا يتبع الدولة، ولم نطلق إطلاقة واحدة كون الدولة لم تشترك بالحرب رسميا». ويؤكد الفياض الذي يتزعم أيضاً تحالف «العقد الوطني»، أن «الحشد الشعبي يمثل قوة أساسية أسهمت في حماية الدولة وتعزيز استقرارها»، مبيناً أن «انتشاره في المواقع الحساسة يأتي لتوفير قوة يقظة قادرة على أداء مهامها». وأشار إلى أن «الحشد يُعد من دعائم الاستقرار، وقد بُني على التطوع والاندفاع بروحية غير منهزمة»، لافتاً إلى أن «قانون الحشد يخص قوة عسكرية وطنية عراقية، وقد نوقش بمشاركة مختلف الأطياف في مجلس الوزراء». وجدّد تأكيده أن «الحشد وحّد العراقيين وأجهض الطائفية من خلال منح الجميع فرصة الدفاع عن مناطقهم».

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.