«الكتائب»: لتفكيك بنية «الحزب» قبل أن ندفع ثمن الإرهاب مجدداً
كتب رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل على «اكس»: «في الـ٢٠٠٥ لم يتم توقيف شاحنة المتفجرات وكانت النتيجة اغتيال دولة الرئيس رفيق الحريري. لن نسأل عن وجهة استعمال متفجرات ينقلها عناصر حزب الله، فالأرجح موجة اغتيالات كما بين ٢٠٠٤ و٢٠٠٨.
إن تأجيل تنفيذ القرارات وتطبيق القانون هو الذي يشكل خطر على السلم الأهلي.
على الدولة المباشرة فوراً بتفكيك بنية حزب الله العسكرية والأمنية قبل أن ندفع جميعنا ثمن الارهاب مجدداً». بدوره كتب عضو كتلة «الكتائب» النائب سليم الصايغ عبر منصة «أكس»: «الفرق بين المقاومة والارهاب كبير!
ان المقاومة هي عمل مدني او عسكري يأخذ كل الأشكال الرافضة للاحتلال! الهدف واضح وهو تحرير الارض لا اكثر ولا اقل! في القانون المقاومة حق طبيعي مرادف للدفاع عن النفس. في القانون الدولي هو حق طبيعي انما ممارسته لها اصول كرستها قرارات المحكمة الدولية في لاهاي منذ عام ١٩٨٦. كذلك تنطبق على اعمال المقاومة اتفاقات جنيف والبروتوكولات الإضافية من ١٩٧٧ الخ في القانون الدولي الإنساني وقانون الحرب التي تفرض التزامات على المقاومين شبيهة بالتي تفرض على الجيوش النظامية. اما الارهاب فهو استعمال العنف المسلح لاهداف سياسية من تغيير الأنظمة او السيطرة على الحكم او إبعاد الخصوم ولا يميز بين المدنيين والعسكريين. فالارهاب هو ارتكاب جرمي موصوف يعاقب عليه اساسا في المحاكم المختصة ضمن الدول. لذلك ان حيازة ونقل متفجرات بهذه النوعية والكمية يعطي الدليل الواضح على وجهة الاستعمال الارهابية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.