محاكمة أحمد حسون “مفتي نظام الأسد” لإصداره فتاوى تبيح قتل السوريين

36

قررت محكمة سورية الخميس تأجيل محاكمة أحمد حسون، مفتي الجمهورية السابق المعروف بـ”مفتي البراميل”، لاستكمال ‏سماع ‏شهود الحق العام، وذلك بتهم تتعلق بإصدار فتاوى تبيح قتل السوريين إبان فترة الثورة على نظام بشار الأسد المخلوع (2011 – 2024).
جاء ذلك في ختام الجلسة الأولى من محاكمة المفتي حسون التي بدأتها محكمة الجنايات الرابعة بدمشق بحضور النائب العام للجمهورية ‏القاضي ‏‏‏المستشار حسان التربة، ومنظمات حقوقية محلية ودولية.‏
وترأس الجلسة القاضي فخر الدين مصطفى العريان، الذي تلا لائحة التهم الموجهة لـ“أحمد حسون” ومن بينها، استغلال منصبه كمفت للجمهورية لمصالحه الشخصية وإقامة علاقات موسعة خارج إطار العلاقة الرسمية مع رأس النظام المخلوع بشار الأسد، ومع مدير إدارة المخابرات ‏‏العامة علي مملوك، وكبار ضباط الجيش، وزعماء الميليشيات الطائفية التي كانت تقاتل ‏‏في سوريا.‏
وتضمنت الاتهامات إلقاء محاضرات أمام عناصر وضباط في جيش النظام البائد، حثهم فيها على دعم ‏النظام في مواجهة معارضيه، والإدلاء بتصريحات إعلامية تضمنت تحريضاً على ‏المدنيين في المناطق الثائرة واللاجئين الفارين من بطش النظام، ولا سيما في حلب ‏الشرقية وإدلب، كما تضمنت طلباً من جيش النظام بتدمير هذه المناطق.‏
كما وجهت إليه تهمة التأييد العلني بصفته الرسمية والرمزية كمفتي للجمهورية لضباط وشخصيات متورطة ‏بجرائم حرب، من بينهم عصام زهر الدين وقاسم سليماني، إضافة إلى تأييده التدخلين ‏الروسي والإيراني في سوريا، رغم ما ارتكبته تلك القوات والميليشيات من انتهاكات ‏ومجازر بحق السوريين، ما شكل تحريضاً ودعماً معنوياً وسياسياً ودينياً للجرائم التي ‏ارتكبها جيش النظام البائد والميليشيات المساندة له ضد المدنيين وأسفرت عن مئات آلاف ‏الضحايا.‏

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.