«الكتائب»: لصناعة التغيير الحقيقي دون انتظار التطورات الخارجية

5

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، واستهلّ الاجتماع بالوقوف دقيقة وفاء لروح الرئيس السابق لحزب الوطنيين الأحرار دوري كميل شمعون. وصدر بيان، جدد دعم الحزب لرئيسي الجمهورية والحكومة في موقفهما السيادي”، ودعاهما إلى “الإسراع في صناعة التغيير الحقيقي في لبنان دون انتظار التطورات الخارجية، وتنفيذ القرارات الحكومية بحصر السلاح، بدءاً بالمناطق الآمنة وصولاً إلى كامل الأراضي اللبنانية”.

وأكد “أن سيادة الدولة وحصرية السلاح بيدها تنطلق أولاً من أحكام الدستور، بمعزل عن المصالح والسياسات الخارجية علماً أن وجود السلاح خارج الدولة أثبت أنّه لا يردع إسرائيل، بل تسبب بدخول جيشها الى جنوب لبنان ويشكل ذريعة لتوسيع احتلالها، محذرا في السياق ذاته، “من أن يؤدّي عدم قيام الحكومة بواجباتها وتنفيذ قراراتها إلى تشجيع المشاريع الخاصة بالجماعات اللبنانية، على حساب وحدة الدولة والوطن”.

واقتصاديا، رأى المكتب السياسي “أن الوضع لم يعد يحتمل المعالجات المتجزئة، بل يحتاج إلى خطة طوارئ اقتصادية اجتماعية حقيقية (…). وأكد “ان على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في حماية الناس من تداعيات الأزمة، وأن تبدأ بخطوات ملموسة وسريعة، وفي مقدمها خفض حصتها من سعر صفيحة المازوت والبنزين، بدلاً من الاكتفاء بخطط استراتيجية طويلة الأمد لا مفعول فورياً لها على الأزمة الراهنة (…)”.

واعتبر البيان أن “معالجة الأزمة الاقتصادية على المدى الأبعد، تتطلب مكافحة التهرب الضريبي وتحسين مالية الدولة”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.