ايسلندا ترد على نتنياهو: الجبناء أخلاقياً الذين لا يحترمون القانون

5

في مشهد ديبلوماسي استثنائي شهده مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الخميس الماضي، قوبل صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المنصة بانسحاب جماعي لديبلوماسيي عشرات الوفود الدولية.
هذه الخطوة الاحتجاجية أثارت حفيظة نتنياهو، ليوجه هجوما حادا نحو المنسحبين، واصفا إياهم بأنهم “جبناء أخلاقيا”، في تصريح أشعل موجة واسعة من الجدل والسخط عبر المنصات الإعلامية والرقمية.
غير أن الرد الأقوى والأكثر إفحاما لم يتأخر، وجاء من المنبر الأممي ذاته، فقد اعتلت وزيرة خارجية آيسلندا، كاترين غونارسدوتير، المنصة لتصوب سهام النقد بوضوح لنتنياهو، قائلة: “إن الجبناء أخلاقيا هم قادة العالم الذين ينتهكون القانون الدولي مرارا وتكرارا ولا يحترمونه”.
حظيت كلمات غونارسدوتير بصدى واسع وإشادة منقطعة النظير من جمهور المنصات الذي وصف نتنياهو بأنه “مجرم حرب”.
ولفت مغردون الانتباه إلى أن الوزيرة الآيسلندية لم تحتج إلى نطق اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي قط في كلمتها، إذ إن دقة تصويبها وقوة خطابها كانتا كفيلتين باختراق جدار التجاهل الصلب وإصابة الهدف بدقة متناهية.
وسلط الناشطون الضوء على عبارات محورية في خطاب الوزيرة، أبرزها قولها الحاسم: “لا يمكن لمعاناة المدنيين الفلسطينيين أن تتحول إلى مجرد ضجيج في الخلفية”.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.