ترامب يصعّد بإجراءات اقتصادية ضد إيران ويتوعّد بعواقب اقتصادية وخيمة لأي دولة تدعمها

ترامب يصعّد بإجراءات اقتصادية ضد إيران ويتوعّد بعواقب اقتصادية وخيمة لأي دولة تدعمها

3

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الخميس- بعواقب اقتصادية وخيمة لأي دولة تدعم إيران، معلنا حربا اقتصادية غير مسبوقة عليها، بينما اعتبرت طهران أن الخطوة تأتي ضمن مساعيه لصرف الأنظار عن المشاكل الاقتصادية في بلاده.

وكتب ‌‌ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال”: “أُعلن اليوم عن أشد عملية اقتصادية ساحقة لإيران لم تُتخذ على الإطلاق من قبل ضد أي دولة.. ستكون هذه حربا اقتصادية وعزلة بمستوى غير مسبوق على إيران”.

وأضاف: “أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو هيئاتها الحكومية بتقديم أي نوع من الدعم لإيران ستواجه عواقب اقتصادية وخيمة”.

ولم يحدد ترامب الإجراءات التي ستتخذها واشنطن ضد هذه الدول، ولم ‌‌يذكر أي بلد بالاسم.

وشبّه ترامب تلك الإجراءات بـ”الإنزال الاقتصادي” كما حدث في يوم إنزال النورماندي في الحرب العالمية الثانية.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة بحاجة إلى وقوف جميع حلفائها إلى جانبها لـ”عزل التهديد الإيراني وهزيمته”.

وطالب -في منشوره- بتوقف ما وصفه بـ”تهريب” النفط الإيراني وترتيبات المقايضة والتحويلات النقدية وشركات الصرافة وسجلات السفن والشركات الوهمية.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن هذه “الإجراءات التاريخية ستشل حركة إيران وتقضي على قدرتها على نشر الإرهاب في جميع أنحاء العالم”.

واشار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لشبكة “سي. إن. بي. سي”، الى إنه سيعقد مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين “للحديث بشكل محدد عما سنقوم به” بشأن إيران.

واوضح بيسنت إن توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب لتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران هدفه الدفع إلى “انهيار” نظام الحكم في طهران. ولفت الى إن الحرب الاقتصادية التي توعّد ترامب إيران بها ستكون ناجحة “وسندفع هذا النظام الى الانهيار…”.

واكد بان تشديد العقوبات الأميركية على إيران يقّلل من احتمال الحرب الواسعة.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.