حزب الله الإيراني.. يورّط لبنان مع إسرائيل!!!
كتب عوني الكعكي:
بكل صراحة، بعد اغتيال شهيد فلسطين السيّد حسن نصرالله، لم يعد حزب الله يُحْكم من قيادة لبنانية… كما كان أيام السيّد حسن نصرالله.
لذلك، فإنّ ما حدث بعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية – الأميركية، أنّ قيادة حزب الله لم تعد لبنانية بل تحوّلت الى إيرانية.. والدليل على ذلك:
الدليل الأوّل، حين أعلنت إسرائيل تهديداتها الى الايرانيين الذين يدورون في فلك حزب الله خصوصاً في موضوع الصواريخ.. فكما يبدو، فإنّ مفاتيح -الـ«code»- الصواريخ مع الحرس الثوري.
ثانياً: عندما ضربت إسرائيل في الحازمية فندق «كونفورت» ادعت أنّ هناك مسؤولاً إيرانياً قُتل في الفندق.
فمنذ سنة وخمسة أشهر، أي منذ توقيع اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل، والحزب يفاخر بأنّه لم يطلق رصاصة على إسرائيل… بالرغم من أنّ إسرائيل لم تتوقف عن اغتيال يومي لعناصر من حزب الله، إذ قتلت 600 مقاتل من الحزب موزّعين على اغتيالات بشكل يومي.
فما الذي تغيّر كي يدخل الحزب في حرب ضد العدو الاسرائيلي؟ وهل يملك إمكانية الدخول في حرب ضد إسرائيل؟ وهل يستطيع أن يدافع عن أهله؟ طبعاً كلا، ولو كان قادراً فلماذا انتظر كل هذه المدّة؟
عهد المقاومة -كما قلنا- قد انتهى مع تحرير لبنان في عام 2000، يوم أعلنت إسرائيل انسحابها من لبنان بعد دخولها عام 1982 لإخراج الفلسطينيين، أي منظمة التحرير الفلسطينية.
لكن الحزب أغرته السلطة.. فكيف إذا تمكن من حكم لبنان كما يريد… فهو كان يعيّـن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النوّاب.
فإذا كان الحزب هو الذي وقّع على اتفاقية سلام مع إسرائيل -كما قلنا- منذ سنة وخمسة أشهر. ونذكّر أنه لم يستطع أن يدفن شهيد فلسطين السيّد حسن نصرالله ومعه ابن خالته السيّد هاشم صفي الدين، إلاّ بعد أخذ إذن من إسرائيل، فكيف يمكننا أن نصدّق أنّه صار قادراً على مجابهة العدو؟
بالله عليكم… اتخذتم قرار دخول الحرب ضد أميركا وإسرائيل، فمن أنتم حتى تتخذوا مثل هذا القرار؟ أظن أنكم أخذتم قرار دخول الحرب لمساندة إيران وانتقاماً لخامنئي، كما ورد في بيانكم الأوّل.
سؤال الى الحزب: ماذا استطعتم أن تقدّموا لإيران بدخولكم؟
هل توقفت الحرب على إيران؟
هل خفّفت الحرب على الجمهورية الإسلامية؟
هل توقفت الحرب عليها؟
الشيء الوحيد الذي حصل أنكم أعطيتم الذريعة لإسرائيل كي تذبح الشعب اللبناني.
ألا تنظرون الى ما قدّمتموه للدولة العبرية: إحتلال إسرائيلي جديد لمناطق جديدة في جنوب لبنان.. وهو ما كان ليحصل لولا أنّ الحرس الثوري استغل حزب الله لإرسال صواريخ كانت إسرائيل تنتظرها على أحرّ من الجمر. لأنها تريد أن تحتل قسماً كبيراً من جنوب لبنان تعتبره ضمانة لأمن شمال فلسطين المحتلة.
حزب الله الإيراني لا يهمّه إلاّ مصلحته الخاصة، أي أنه يحرص على مصلحة إيران. لذلك لا يهمّه ما يجري للبنانيين وللبنان، لأنّ همّه الوحيد هو سلامة إيران.
أخيراً… هل يصحو حزب الله من سباته العميق، ويترك الحرس الثوري الايراني وحيداً كي لا ينتهي الأمر بالقضاء على لبنان، لا سمح الله..
aounikaaki@elshark.com
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.