«حماس» وافقت على تسليم سلاحها
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، التوصل إلى اتفاق يقضي بنزع كامل سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وجميع الفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة، في إطار ما وصفه بـ”خطة ترامب المكوّنة من 20 نقطة” لإنهاء الحرب في القطاع.
وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن الاتفاق يمثل “لحظة فارقة” في تنفيذ خطته للسلام، موضحا أنه سيتم تنفيذه على مراحل، بحيث يتزامن الانسحاب الإسرائيلي من غزة مع عملية نزع السلاح.
وأضاف أن قوة دولية لتحقيق الاستقرار ستعمل إلى جانب قوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين القطاع، معتبرا أن الاتفاق يشكل خطوة مهمة نحو تولي حكومة فلسطينية جديدة إدارة غزة بالتعاون مع “مجلس السلام” الذي أسسه، بما يسهم في مساعدة الشعب الفلسطيني، مؤكدا في الوقت ذاته أن إسرائيل ستحصل على “الأمن الذي تستحقه”. وتوجه ترامب بالشكر إلى مصر وقطر وتركيا على دورها في الوساطة، فيما أكد مسؤولان بارزان في حركة حماس، الجمعة، التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل.
وفي السياق ذاته، قال مسؤولون في “مجلس السلام” إن تنفيذ الاتفاق يتطلب وقف جميع الأنشطة العسكرية في غزة، وإن نشر الشروط الواجب استيفاؤها سيتم خلال أسبوعين. وأضافوا أن الانسحاب الإسرائيلي سيكون تدريجيا وفقا لجدول زمني سيجري إقراره، وأن أولى الأسلحة التي سيتم تسليمها ستكون التابعة للشرطة، يليها استبعاد الأسلحة الثقيلة.
من جانبه، قال مسؤول أميركي إن الإدارة الأميركية واثقة بدرجة كبيرة من التزام إسرائيل ببنود الاتفاق، محذرا من أن الرئيس ترامب سيشعر بخيبة أمل إذا رفضت إسرائيل الموافقة عليه. وأضاف أن إيران حاولت إقناع حماس بعدم الموافقة على الاتفاق، إلا أن الولايات المتحدة تمكنت من تجاوز تلك الجهود.
وبدوره، طالب سفير اسرائيل في الامم المتحدة داني واتون بإزالة سلاح حماس بالكامل، ومؤكدا في الوقت نفسه بأن خيار إقامة دولة فلسطينية ليس مطروحا بعد 7 اكتوبر 2023.
كما نقلت «رويترز» عن مسؤول اسرائيلي آخر من ان لا انسحاب من الخطر الاصفر ما لم تسلم حماس سلاحها.
اما وزير خارجية الاتحاد الاوروبي كايا كالاس فاعتبرت نزع سلاح حماس خطوة اولى نحو السلام وعلى اسرائيل الانسحاب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.