رئيس الحكومة إفتتح حديقة البطريرك هزيم: لتبق بيروت كما أحبها حاضنة للجميع

6

أقيم حفل افتتاح حديقة البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم في حديقة السيوفي الاشرفية، برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وبدعوة من بلدية بيروت، حضره اضافة الى سلام وزوجته السفيرة سحر بعاصيري، نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس الياس عودة ممثلا بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي ونواب حاليون وسابقون ومطارنة ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود ورئيس بلدية بيروت ابراهيم زيدان وممثلون عن رؤساء الاجهزة الأمنية  وكهنة وأعضاء مجلس بلدية بيروت وحشد من المواطنين. بداية النشيد الوطني، ثم قدم الحفل سمير نعيمة، مذكرا بلقبي البطريرك هزيم: “بطريرك الوفاق” و”شيخ أنطاكية ومعلمها”، لفتا الى انه “كان له دور بارز في تثبيت الهوية المسيحية المشرقية وفي تعزيز الحوار الإسلامي – المسيحي والتقارب بين الكنائس (…)”.

وتحدث المطران عودة فقال: “(…) لقد حمل البطريرك إغناطيوس هم الإنسان قبل أن يحمل هم المؤسسة، وهم الوطن قبل مجد الأشخاص. كان يدرك أن لبنان، بتنوعه، ليس مجرد مساحة جغرافية، بل رسالة عيش بسلام ووئام (…)”. ليت جميع مسؤولي دولتنا الحبيبة يقرأون تراث أبينا البطريرك إغناطيوس، علهم يتعظون، ويحسنون رسم خريطة طريق خلاصية لهذا البلد الجريح (…)”.

ثم تحدث الرئيس سلام، فلفت الى ان “البطريرك أغناطيوس شخصية روحية لبنانية وسورية، يذكرها اللبنانيون والسوريون بمحبة وتقدير (…)”. وقال: “أبناء الكنيسة التي خدمها الأب أغناطيوس كانوا، وما زالوا، جزءا أصيلا من نسيج بيروت، في انتمائهم إليها، وانفتاحهم على سائر أهلها، وتمسكهم بلبنان وطنا واحدا لجميع أبنائه، سيدا حرا، نفتخر بتنوعه ونصونه، ولكن يبقى قراره واحد وجيشه واحد” (…)”.. أضاف: “ولعل من أجمل ما في إطلاق اسمه على هذه الحديقة، أنها مكان مفتوح للجميع، على اختلاف اعمارهم وانتماءاتهم. وهذا ينسجم مع ما آمن به من انفتاح وتلاق بين الناس، ومع ما نحبه في بيروت ونريد أن نحافظ عليه من هويتها”. وحيا سلام “كل جهد، عاما كان أم خاصا، أو بالشراكة بينهما، يسهم في حماية هذه المساحات وتوسيعها”. وقال :فلتبق هذه الحديقة مكانا يلتقي فيه أهل بيروت، ولتبق بيروت، كما أحبها البطريرك أغناطيوس، مدينة حية، متجددة، وحاضنة للجميع”. وكانت كلمة للمحافظ عبودالذي اعتبر “هذه الحديقة ليست مجرد مساحة خضراء، بل جزء من ذاكرة الأشرفية، ومكان يجمع أهلها وأطفالها وعائلاتها”.

وختاما، رفع سلام والمطران عودة والحضور الستارة عن تمثال البطريرك هزيم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.