روسيا: مؤشرات لهجمات جديدة على إيران والحل الديبلوماسي يطبع الأوضاع في المنطقة

«ندعم بنية أمنية مشتركة في منطقة الخليج»

13

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الإثنين، إن التقارير بشأن التخطيط لشن هجمات عسكرية جديدة على إيران تثير “قلقًا بالغًا”، داعية إلى تطبيع الأوضاع في المنطقة عبر الوسائل الديبلوماسية.

وأضافت، في بيان، أن إيران تعرضت لـ”عدوان غير مبرر” من الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن الصراع في المنطقة لم تتم تسويته بعد، وبات متداخلًا مع أزمات أخرى في الشرق الأوسط.

وأشارت إلى أن الهجمات العسكرية خلال الأشهر الأخيرة أظهرت أنه “لا يمكن كسر إرادة الشعب الإيراني في الدفاع عن سيادة بلاده واستقلالها”، داعية الجهات التي تهدد بشن هجمات جديدة إلى أخذ ذلك في الاعتبار.

ودعت زاخاروفا إلى تكثيف الجهود الديبلوماسية من أجل تطبيع الأوضاع في المنطقة، مؤكدة أن روسيا تدعم مبادرات الوساطة ومستعدة للمساهمة في عملية التفاوض.

والإثنين، حذّر الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يتخذ خلال أيام قرارًا بتوجيه ضربة نووية لإيران، بضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أعربت زاخاروفا عن أمل بلادها في عودة الأوضاع فيه إلى طبيعتها في أقرب وقت، مع مراعاة “المصالح المشروعة” للدول المطلة عليه، وكذلك الدول الراغبة في استخدام هذا الممر المائي المهم بصورة آمنة.

ووصفت المتحدثة الروسية الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران بأنه “غير قانوني”، مشيرة إلى أنه يمس بشكل مباشر مصالح طهران.

ورحبت المتحدثة الروسية بالمباحثات رفيعة المستوى التي جرت في طهران، أواخر  تشرين الأول الماضي، بين إيران ودول “حلف مكة”.

وشددت زاخاروفا على أهمية الحوار البنّاء بين دول الجوار، وبناء الثقة المتبادلة، واحترام المصالح الأمنية لكل الأطراف.

كما أكدت أن روسيا تدعم إقامة بنية أمنية مشتركة في منطقة الخليج تكون مستقلة عن التدخلات الخارجية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.