معظم الاغتيالات السياسية في لبنان: ارتكبت بـ الـ «C-4»

12

كتب عوني الكعكي:

أصبح هذا المنتوج القاتل عنواناً كبيراً للاغتيالات التي حصلت في لبنان بدءاً من الرئيس رشيد كرامي الى الرئيس رينيه معوّض الى الرئيس رفيق الحريري الى مجموعة كبيرة من الضباط في جهاز المعلومات الذي كان لهم الفضل في كشف الأساليب والأرقام والهواتف التي استعملت في اغتيال شهيد لبنان الرئيس رفيق الحريري.

والمميّز في هذه الاغتيالات، أنها ولأوّل مرّة في التاريخ اكتشفت وانفضح أمرها، والفضل يعود الى التطوّر الكبير في عالم الاتصالات حيث أصبح العالم كله أشبه بقرية صغيرة.

لذلك لم أستغرب دفاع النائب حسن فضل الله عن موضوع المتفجرات التي ضبطت في ضهر البيدر عند حاجز للجيش.. والمميّز أنّ ضمن المتفجرات كانت هناك قنابل شاهدناها على شاشات التلفزة، وهي مادة الـ«C-4» التي تستعمل في التفجيرات الكبرى، وهي مادة عسكرية شديدة الانفجار تصنع في المنشآت العسكرية، وهي ذات قدرة واسعة على التدمير.

النائب فضل الله أقام الدنيا ولم يقعدها دفاعاً عن المتفجرات.. لكنه تناسى أنّ عهد إميل لحود قد انتهى.. وأنّ جميل السيّد لم يعد ضابط المخابرات الذي يغطي أعمال الحزب.. وكذلك الرئيس الغائب عن الوعي، أعني هنا الرئيس الذي يتحكم به صهره الذي يعتبر نفسه من أذكى الرجال.. هكذا هو يفكر.. ولكن أحب أن أسأل هذا المتفلسف: أعطني عملاً واحداً قمت به ونجحت… الشيء الوحيد الذي نجحت فيه هو تجميع الأموال وإنشاء شركات وهمية وضعت فيها كل أموالك ومعك شركاء… على كل حال، إذا كان هناك شخص واحد يجب أن يحاكم لأنه تسبّب بتدهور العملة فهو أنت، لأنك «ركّبت» على الدولة اللبنانية 45 مليار دولار كديون… كلها بسبب فشلك في إدارة ملف الكهرباء.

يا جماعة الخير… انتهى عهد إميل لحود وأصبح في «مزبلة التاريخ» وأخذ معه الجنرال ميشال عون.

اليوم عهد جديد.. والأهم أنّ سوريا أحمد الشرع ليست سوريا الرئيس الهارب بشار الأسد.

لقد انتهى عهد الفوضى والقتل والتفجير..

ويكفي ما دمرته إسرائيل بسببكم… يكفي 3 حروب فاشلة.

يكفي أنّ خسائر اللبنانيين بسببكم وصلت الى 100 مليار دولار.

ويكفي الانهيار المالي..

يكفي أن يبقى لبنان دولة فاشلة…

ويكفي أنّ مليون لبناني مهجّر لا يجدون مأوى يلجأون إليه.

ويكفي تدمير 60 قرية تدميراً كاملاً لم يبقَ فيها حجر واحد.

ويكفي أزمة البنوك التي تسببتم بها، فأفشلتم أعظم قطاع وأنجح قطاع إقتصادي كان في لبنان.. أنتم لا تعرفون «العلم» ولا المعرفة، ثقافتكم ثقافة الموت… لذلك هذا ليس له مكانة في لبنان العظيم.

aounikaaki@elshark.com

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.