وفد من نواب السنّة عند بري: رحب بالصيغة التي توصلنا إليها لـ «العفو»

5

إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو بحضور مستشار رئيس المجلس النيابي محمود بري في زيارة وداعية . كما تابع الرئيس بري الاوضاع العامة والمستجدات السياسية وشؤونا تشريعية لاسيما تلك المتصلة بقانون العفو العام وذلك خلال لقائه وفدا من النواب السنة ضم النواب: بلال عبد الله، عدنان طرابلسي، بلال حشيمي، عبد الرحمن البزري، محمد يحيى، طه ناجي، وليد البعريني، كريم كبارة، نبيل بدر، محمد سليمان، عبد العزيز الصمد، عماد الحوت، أحمد الخير، قاسم هاشم، بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب علي حسن خليل.  وبعد اللقاء تحدث النائب بلال عبد الله قائلاً: ​تشرفنا اليوم كلقاء لنواب السنة في البرلمان اللبناني بلقاء دولة الرئيس نبيه بري، وبساط البحث كان موضوعا واحدا، موضوع اقتراح قانون العفو العام أو ما يسمى العفو العام، وهو بالأساس تخفيض العقوبات والذي ما زال لمدة عدة أشهر يترنح إيجاباً وسلباً في اللجان المشتركة وأمام الهيئة العامة. ​وتابع عبد الله: الصيغة التي توصلنا إليها نتيجة الصياغة مع لقاء نواب السنة وجدت ترحيباً كبيرا وصدرا رحبا من دولة الرئيس نبيه بري وتفهم واضح بعمقه السياسي والقانوني بنفس الوقت، كان اجتماعنا ناجحاً جداً، وهي فرصة أن نقول ان هذا الموضوع مرتبط بحرصنا كلقاء نواب سنة الحفاظ على الحق الشخصي لكل من له ادعاء على جريمة عادية قتل، اغتصاب، اغتيال سياسي حفظنا عليه، لم نمس به، أصرينا على أن يكون هناك فصل بين المؤبد المشدد المطروح بعقوبة الإعدام، وبين المؤبد العادي، وفي الوقت عينه كان لنا حرص أن يكون هناك وضوح في موضوع الأحكام. الى ذلك، استقبل الرئيس بري أيضا المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان جان ارنو حيث تناول اللقاء تطورات الاوضاع العامة في لبنان والمستجدات السياسية والميدانية في ضوء مواصلة اسرائيل اعتداءاتها وتدميرها للقرى اللبنانية الجنوبية المحتلة وخرقها لاتفاق وقف إطلاق النار والقرار الاممي 1701.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.