سلام يطلق المرحلة الأولى من خطة التعافي في الجنوب
عقد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اجتماعاً مركزياً خُصّص لبحث إطلاق مشاريع التعافي في المناطق التجريبية، في إطار المرحلة الأولى من خطة العودة والتعافي في الجنوب، بحضور وزير الدفاع ميشال منسى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد علي قباني، ورئيس الهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي، ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ورئيس غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء زاهي شاهين، وممثل عن قيادة الجيش.
وشدّد الرئيس سلام على أهمية تكثيف التنسيق بين جميع الوزارات والهيئات الحكومية المعنية والجهات الأمنية والعسكرية، لضمان تنفيذ المرحلة الأولى وتأمين عودة آمنة وكريمة للأهالي. وتفادياً لأي معوقات ميدانية، وجّه بعقد اجتماعات متابعة مفتوحة في السراي الحكومي لمواكبة سير الأعمال أولاً بأول.
كما ركّز رئيس الحكومة على الإسراع في رفع الأنقاض، وفتح الطرقات، واستعادة الخدمات الأساسية والبنى التحتية الحيوية، مع إعطاء الأولوية لتوفير البيوت الجاهزة للبلدات المستهدفة لضمان عودة سريعة للأهالي.
وكلّف سلام الجهات المعنية بإعداد الخطط التفصيليّة لإطلاق مشاريع التعافي، والمباشرة فورًا بإعادة إنشاء الجسر الذي يربط قعقعية الجسر ببلدة فرون، نظراً إلى أهميته في إعادة وصل القرى والأقضية الجنوبية، وتسهيل حركة المواطنين.
الى ذلك، استقبل الرئيس سلام وفدًا من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، برئاسة القاضي كلود كرم.
واستقبل سلام وفدًا من اتحاد بلديات طرابلس ضمّ:
رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل زمرلي، رئيس بلدية الميناء عبد الله كبارة، رئيس بلدية البداوي حسن غمراوي، رئيس بلدية القلمون رواد الحلو، ومديرة الاتحاد المهندسة ديمة حمصي، في حضور رئيس مجلس الإنماء والإعمار الدكتور محمد علي قباني، ورئيس الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة المهندس مروان رزق الله.
وبعد اللقاء، أعلن رئيس اتحاد بلديات الفيحاء، المهندس وائل زمرلي، فقال:
“أتينا اليوم، بصفتنا اتحاد بلديات الفيحاء، برفقة رؤساء البلديات، وبحضور رئيس مجلس الإنماء والإعمار ورئيس الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة. وناقشنا موضوع المطمر في طرابلس، الذي وصل إلى نهاية قدرته الاستيعابية، وطرحنا حلولًا عملية وعلمية عملنا عليها منذ عدة أشهر، وقد لاقت استحسان دولة الرئيس سلام.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.