أعظم وأجرأ وأقوى وأصدق إمبراطور في العالم!!!

52

كتب عوني الكعكي:

يستحق الرئيس الامبراطور دونالد ترامب لقب «الامبراطور»… وكل يوم يمر يؤكد أنّ هذا الرئيس يستحق هذا اللقب عن جدارة. إذ يفاجئنا كل يوم بإنجاز جديد يُضاف الى إنجازاته الكثيرة.

الامبراطور ترامب، رجل صادق وجريء، وعد أثناء الحملة الرئاسية للانتخابات بأنّه سوف يساعد اللبنانيين الذين يُكنّ لهم محبّة كبيرة، ويفاخر بأنّ صهره لبناني، وأنّ حفيده لبناني.. يومذاك قال إنّه إذا وصل الى الرئاسة سيبذل جهداً كبيراً لإنهاء حالة الحروب في لبنان.

اليوم، بعد اللقاء التاريخي الذي جرى في البيت الأبيض لدى استقباله الرئيس اللبناني جوزاف عون تبيّـن كم أنّ الامبراطور يحب لبنان بالفعل، كما تبيّـن كم هو صادق في وعوده. وسنتحدّث اليوم عن محطات في اللقاء التاريخي بين الرئيسين دونالد ترامب وجوزاف عون..

أوّلاً: الرئيس ترامب لا يجامل أحداً، فعندما يحب أن يظهر عاطفته، أو عندما لا يحب يقف الى حدّ ما متفرّجاً صامتاً.

أما في حالة اللقاء مع رئيس جمهورية لبنان جوزاف عون فقد تبيّـن كم كان صادقاً في مشاعره نحو الرئيس، وكم كانت محبته للبنانيين.

طريقة مزاح الرئيس ترامب عفوية، وقد عكست مدى تعلقه ومحبته للبنان وللبنانيين.

ثانياً: أن يتخذ قراراً بالسماح للطيران اللبناني بالعودة الى الأجواء الأميركية التي مُنع من دخولها منذ عام 1985 بعد اختطاف طائرة TWA ومقتل أميركي، تعتبر بحد ذاته مساعدة كبيرة للبنان، وله مدلول كبير بأنّ لبنان أصبح حرّاً، وأنّ القرار بات بيد الدولة اللبنانية من دون مشاركة أحد.

ولم يكتفِ ترامب بالسماح للطيران اللبناني بالعودة الى الأجواء الأميركية بل طلب من جميع دول العالم أن تفتح الأجواء أمام الطيران اللبناني.. كذلك طلب من جميع سكان العالم بالذهاب الى لبنان ليشاهدوا هذا البلد الجميل، وهذا الشعب الطيّب.

ثالثاً: نستطيع القول إنّ الامبراطور أخرج لبنان من حال الحروب الى حال السلام.. وما يجري في الجنوب تأكيد على أنّ الرئيس ترامب سوف يساعد اللبنانيين في حل مشاكلهم مع إسرائيل.. مع الأخذ بالاعتبار أنّ الامبراطور هو الرئيس الوحيد الذي يستطيع أن يجبر إسرائيل على الدخول في حال السلام مع لبنان.

رابعاً: أكد الرئيس اللبناني وبلغة إنكليزية وبلهجة أميركية واضحة، أنّه مقتنع بالعلاقات المميزة مع أميركا، خصوصاً بوجود رئيس جمهورية أميركية يسعى الى السلام في لبنان وفي العالم.

خامساً: بالنسبة لمساعدة الجيش اللبناني، أكد الامبراطور أيضاً أنّه مهتم جداً بالجيش اللبناني وبتقديم مساعدات عسكرية ومالية له كي يكون قادراً على فرض هيبته.

سادساً: وهذه النقطة الأهم، وهي أنّ الرئيس ترامب أثبت جدارته وذكاءه الحاد عندما سُئل عن إمكانية لقائه مع حزب الله، فكان جوابه: إذا طلب الرئيس عون مني ذلك فأنا سأفعل.. هذا أذكى جواب سمعته في حياتي.

سابعاً: الإشادة بالرئيس نبيه بري وهي نقطة مهمة وذكية، لأنّ الرئيس ترامب يعلم جيداً أنّ الرئيس بري قادر على لعب دور كبير مع الحزب، وهو يتمتع بشعبية كبيرة في لبنان.

ثامناً: وعندما كنت أتابع اللقاء بين الامبراطور والرئيس عون، وبعد إجابته على سؤال لقائه مع الحزب، تذكرت مقابلة أجراها الرئيس ترامب منذ فترة قريبة مع 50 صحافياً لمدة ساعتين، يومذاك دُهشت من أجوبته الذكية… إذ لم يتهرّب من أي سؤال، بل على العكس كان يجيب على كل سؤال بجواب صادق وصريح.

aounikaaki@elshark.com

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.