إلى أين تذهب المنطقة؟

22

بقلم عماد الدين أديب
كلما قابلت أحداً -بالصدفة- في دبي أو القاهرة أو بيروت يستوقفني كي يسألني سؤال المليار دولار: «يا أستاذ كيف ومتى سوف تنتهي هذه التوترات وعمليات التصعيد بين واشنطن وطهران؟
في كل مرّة يُطرح علي هذا السؤال أشعر بعدم القدرة على إعطاء صاحب السؤال الإجابة التي تشفي غليله.
في كل مرّة أجيب: «العلم عند الله يا سيدي»<
هذا الصراع الذي نحياه له 4 علاجات نادرة ومعقّدة تجعله غامض وغير مفهوم وغير قابل للإجابة:
أولاً: إنّه صراع بين 3 قوى يستحيل التنبؤ والتوقع لردود فعلها: لدينا ترامب المتقلب، ونتنياهو المتوحش، والحرس الثوري المنفلت.
ثانياً: قواعد اللعبة الإقليمية كالعادة مرتبطة بقواعد اللعبة والتوازنات الدولية.
ونحن نعيش في عالم يعيد تشكيل نفسه وصياغة قواه.
ثالثاً: سمة هذا العصر حالة عدم التيقن.
رابعاً: نحن نعيش في عالم متقلب ومتذبذب مالياً واقتصادياً بسبب الأزمات المستمرة في القوانين والتشريعات والعقوبات الدولية والتعرفة الجمركية والأوضاع الجيوستراتيجية التي تؤثر على السلع الاستراتيجية وأهمها الطاقة والمواد الغذائية والاسمدة والمعادن.
كل هذه العناصر تطرح أسئلة صعبة أكثر من تشي بأي إجابات مفيدة، لذلك يصعب على شخصي الضعيف الإجابة على كل من يسألني.
عماد الدين أديب

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.