الشيخ نعيم قاسم يظن نفسه يعيش في المريخ!!!
كتب عوني الكعكي:
يبدو أنّ الشيخ نعيم قاسم يظن نفسه يعيش في عالم آخر، يوم انتصرت المقاومة وأجبرت إسرائيل على الانسحاب من لبنان لأوّل مرّة عام 2000.
يقول الشيخ نعيم إنّه منع إسرائيل من احتلال الضاحية، وحفاظاً على معلومات الشيخ نعيم وصدقيته. نقول له: «إنّ من حمى لبنان من أن تحتله إسرائيل هو الرئيس الأميركي دونالد ترامب». هذا أولاً..
ثانياً: يقول إنّه منع إسرائيل من قصف مطار بيروت والمرفأ. ونحن نقول له: «إنّ من منع إسرائيل من قصف المطار والمرفأ، هو قرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب».
ونذكّر أنّ آلتي سكانر وضعتا في المطار للمراقبة، وتحييد هذا المرفق الحيوي الوحيد الذي ظلّ صامداً يربط لبنان بالعالم.
ثالثاً: يبدو أنّ الشيخ نعيم قاسم تناسى أنّ إسرائيل قد قتلت عشرة آلاف من حزبه العظيم، وهناك 20 ألف جريح ومليون مهجّر، واحتلت معظم الجنوب ودمّرت قراه وجرفتها.
رابعاً: إنّ التهجم على مقامي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة واتهامهما بالخيانة وسوء الأمانة ومخالفة الدستور، غير مقبول أبداً… إنّه نوع من الإسقاط، بمعنى أنّ الشيخ نعيم قاسم يريد أن يغطي فشله ورمي الأسباب على الرئاستين الأولى والثانية. متناسياً أنّ ربط لبنان بإيران، وحرب مساندتها، أدّى الى الكارثة التي يعيشها لبنان حالياً.
خلاصة القول: إنّ ما يدّعيه الشيخ نعيم قاسم بات مكشوفاً تماماً… إنّه ينتظر ما تمليه عليه إيران، وفق مصالحها، من أوامر… ولو دفع لبنان الأثمان الباهظة.
إنّ كلامه جاء ضرباً من الأوهام والإدعاءات العنترية الجوفاء… وكأنّ الأمين العام يظن نفسه يعيش في المريخ أو في عالم آخر.
خامساً: على ما يبدو، فإنّ هناك تفاهماً ضمنياً على إبقاء جبهة الجنوب مشتعلة، لأنّ هذا يحقق لنتنياهو غايات ومصالح انتخابية. والدليل، أنّ الحزب رفض أن يسلّم تلة «علي الطاهر» للجيش اللبناني، وعدم إقدام إسرائيل على احتلال الموقع للإبقاء على الوضع المتفجّر، وإعطاء ذريعة لنتنياهو لإبقاء قواته في الجنوب.
أخشى ما نخشاه أن تكون تلة «علي الطاهر» «كذبة كبيرة»، خصوصاً إذا تبيّـن أنّه لا يوجد فيها مقاتلون أو أسلحة ثقيلة. علماً بأنّ هناك فيديوهات تسرّبت أنّ في التلة كميات من الذهب أكثر بكثير مما يوجد في البنك المركزي.
فهل تكون الموجودات كذبة كبيرة؟
أخيراً.. إيران لا تزال تعيش أيام الخميني والمرشد الأعلى علي خامنئي.. عندما كانوا يصرّحون أنهم يسيطرون على أربع عواصم عربية هي: دمشق، بغداد، صنعاء وبيروت.
الخسارة الكبرى والتي لا تعوّض المليارات التي دفعت في سوريا التي أسقطها البطل أحمد الشرع، وأسقط خلالها الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني، مما اضطر هؤلاء الى الهرب بواسطة روسيا.
ومع سقوط سوريا، أصبح الحزب ساقطاً عسكرياً. ولن ننسى ما حدث في العراق، إذ تولت الحكم قيادة جديدة بدأت باستعادة العراق من إيران، وتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة، وإلغاء الميليشيات المسلحة الطائفية.
كذلك هي الحال في اليمن الذي بدأت الدولة اليمنية الشرعية تستعيد مواقع عسكرية من الحوثيين، وخلال فترة قريبة ستتمكن الدولة من القضاء على التمرّد الحوثي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.